My best friend "S" is taking a big decision to decide if this guy is the one to marry or not.. i really liked that she has 2 things that she always wanted sine she's a little girl; one of them is that she liked the newly married people to go "Omra" together.
And she was telling me "DuDu you won't belive what he asked me to!"
he ask me "eza allah yasar omorna o tzawjna ana 7aebeb nro7 3omra".
so this become one of her clues that he is the one.
the point is that DuDu always says i want a religious man, but what i have found is that the world "religious" is not specific and i should come up with more details for the religious issue.
after a deep thinking finally i found the first item in my list for the man that i will marry he must pray al fajer on time ^_^

9 comments:
الله يوفق الجميع و يجمع بينهم على خير
:)
كون الإنسان إديّن فشيء مهم بحياتنا كمسلمين.. لكن مفهوم التدين بختلف من شخص لأخر
في ناس بمجرد ما شافت واحد بروح على الجامع و بصلي كل فرض بوقته بعتبروه متدين مع إنه هذا من أساسيات الدين و الواجبة على كل مسلم و مسلمة سواء تعمق في الدين أو لأ
لكن في نفطة أنا بحب أركز عليها .. أنا بهمني في الشخص سواء كان ذكر أو أنثى أن يتخلّق بخلق الإسلام
يعني رجل بصلي و بصوم و بعمل عمرة و غيره لكن كشرته لا تفارق وجهه و دائم الشك و الظن بالناس و بحكي على هذا و بأسفن لهذاك في الشغل ما بدي إياه
اللي بدي أحكيه الدين المعاملة و لكن هذا في سلّم أولويات أهل الدين للأسف إلا ما رحم ربي
بب معك حق أنو هاي المفروض من الأساسيات الدين العبادات و انو الأخلاق هي الي بتزين الشخص
بس كيف بدك تتأكدي من هاد الشي من واحد على كنبايت بيتكم أول مرة بتشوفي ؟؟
موضوع الزواج قسمة و نصيب، صح الواحد (الواحد هون "جينيرك" بتعود على كلا الجنسين) بيكون في عنده تصورات لشريك حياته لكن ما أظن دائما الأمور بتزبط، و أفضل تصور عن شريك الحياة مثل ما اتفضلتوا هو ما يتعلق بالدين أو بالأصح "تقوى الله"، السؤال الصعب (و خصوصا في مجتمعاتنا حيث معظم الزيجات تتم بدون معرفة مسبقة بين الطرفين): كيف ممكن نعرف إنه الإنسان ذو دين (أو بشكل أدق "إنسان تقي")؟
قبل فترة طويلة سمعت تعبير "إنسان معجون بالإسلام" مقابل ما يمكن أن أعبر عنه "إنسان يلبس لباس الدين"، المعنى أن الأول تشرب الدين والتقوى و أصبحت تصرفاته نابعة من ذلك الدين بدون تفكير، فأي خيار لا يوافق الدين هو غير موجود أصلاً، أما الشخص الثاني فهو يحاول تطبيق الدين (سواء بصدق أو بنفاق)، فالخيارات عنده كلها متاحة للتفكير فيها و على قدر تقواه يأخذ بهذا الخيار أو ذاك، فلذلك يمكن التفريق بين النوعين بسهولة من خلال تفاصيل صغيرة.
طبعاً يبقى السؤال مطروحاً لأن النوع الأول قد يكون قد حاد عن الصراط، ولكنه ما زال في كثير من الأمور يتصرف كما تشرّب، و النوع الثاني هو صادق في دينه و تقواه و لكنه حديث عهد لم يتشرّب التقوى بعد.
أما صلاة الفجر فقد لا تكون مقياساً صحيحاً دائماً مع الأسف، فأنا أعرف أشخاصاً لا أظن أنهم قد تخلفوا عن صلاة الجماعة في المسجد (بما فيها صلاة الفجر) و لكن هذا هو نهاية الدين عندهم، فلا تمنعهم صلاتهم من أكل الحقوق، و الكذب و إيذاء الجار و غير ذلك (طبعاً وجود مثل هؤلاء ليس التعميم و لكنه حلات موجودة في مجتمعنا).
لأننا لانعلم ما في القلوب، و الإنسان يكون أفضل ما يكون عند الخطبة، فأظن أن أفضل ما يمكن عمله هو التوكل على الله و ملاحظة ما يقوم به هذا الشخص أو ما يقوله، كأن يغتاب أحداً أو يتهكم على أحد أو يظهر عدم احترام لأبويه أو لأي شخص آخر و ما شابه.
الظاهر إني كتبت كثير الله يعين إللي بدو يتبع
:-)
صالح حد قلك دودو بتاخذ فلوس على الكلام يا رجل البلوج بلوجك خد راحتك :)
عجبني المصطلحين
"إنسان معجون بالإسلام" و "إنسان يلبس لباس الدين"
هو الواحد يصلى استخارة و يتركها لالله
و الطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات
و الخبيثات للخبيثين و الخبثون للخبيثات
كلام صحيح لكن لا بد من الإجتهاد برضة فإن السماء لا تمطر ذهباً و لا فضة
كلامك صحيح صالح و غير الاجتهاد في الاستشارة و السؤال عن الشخص
;)
Post a Comment